بعد انفصال مدمّر، تخوض "فيكي" التي تقارب الأربعين رحلة بحث عن علاقة حب جديدة، غير مدركة أنها ستفضي بها إلى اكتشاف عميق ومضحك للذات.
لن تمنع الامتحانات والكوابيس وجلسات العلاج النفسي "فيكي" من الانغماس في علاقتها مع "ماتياس"... حتى وإن لم يعلن عنها في حسابه على "الإنستغرام" بعد.